Email Blog

Email Marketing Made Simple

Why Some Countries Are Poor and Others Rich

Why Some Countries Are Poor and Others Rich



هناك ١٩٦ دولة في العالم، ٢٥ منها غنية جداً حيث متوسط الدخل للشخص الواحد يتخطى ١٠٠،٠٠ $ في السنة هي: لكن هناك الكثير من الدول الفقيرة، و بعضها نعتبرها هنا شديدة الفقر هذه أكثر دول العالم فقراً: حيث متوسط دخل الشخص تحت الـ١.٠٠٠ $ في السنة، أو ٣ $ يومياً كل دول العالم في طريقها للنمو، لكن هذة الدول الفقيرة تنمو بطريقة بطيئة جداً. إذا استمرت زمبابوي على معدل نموها الحالي، سوف ترشح لأن تصبح "دولة غنية" في العام ٢٧٢٢ ميلادية ما نريد أن نعرفه في هذا الفيلم هو سبب ازدهار بعض البلدان و ركود البعض الآخر – حتى نتمكن من فهم ما تفعله الدول الغنية بشكل صحيح و نحصل على مفهوم أفضل للتحديات و العقبات التي تواجها البلدان الفقيرة. هناك ثلاثة عوامل تحدد ما إذا كان من المتوقع أن يكون البلد غنياً أم فقيراً. أول عامل هو: المؤسسات المؤسسات هي أكثر العوامل أهمية. بشكل عام، الدول الغنية مؤسساتها قوية في حين مؤسسات الدول الفقيرة ضعيفة جداً العلاقة بين الفقر و الفساد مباشر. أغنى البلدان في العالم دائماً تكون من الدول الأقل فساداً و الأكثرها فساداً هي من أكثر الدول فقراً عندما تكون الدولة الفاسدة ، لا يمكنها جمع ما يكفي من الضرائب للحصول على المؤسسات الجيدة التي هم بحاجتها للهروب من مصيدة الفقر نصف ثروة أفقر 20 دولة في العالم يذهب الى حسابات خارجية الإيرادات المفقودة في هذه البلدان ما بين 10 $ و 20 $ ملياردولار سنويا وفي الوقت نفسه، دون وجود قاعدة ضريبية كافية ، فإن البلدان الفقيرة لا يمكن أن تستثمر في الشرطة ، والتعليم ، الطب، و المواصلات الآن، سننظر بتوسع إلى الفساد الإداري و من أسبابه "التفكير القبلي" تخيل بأنك ستوظف أحداً. في الدول الغنية، من الفترض أن تعتمد ببساطة على الجدارة ، وإجراء الكثير من المقابلات المرشحين ثم اختيار أفضل واحد بغض النظر عن أي روابط شخصية ولكن في الدول الفقيرة تحت سيطرة التفكير القبلي ، هذا النهج في حد ذاته يكون فاسدا : أنه واجب عليك أن تتجاهل أفضل مرشح من مجموعة مجهولة حتى تستطيع أن تختار أحد من فريقك: عمك، خالك، أخوك، ابن عمك الأشخاص من نفس قبيلتك ونتيجة لذلك ، فإن البلدان الفقيرة لا يسمحون لأنفسهم الحصول على ذكاء و مواهب باقي السكان هناك شيء آخر يجعل الدول الفقيرة تستمر في فقرها: الثقافة – ما يدور في أذهان الناس ، توقعات و معتقداتهم … إحصائيات صادمة تظهر هنا لها علاقة بالدين إذا كان هناك تعميم واحد يمكنك فعله عن الدين والثروة ، فهو أن كلما قل الإعتقاد كلما زادت فرص حصولهم على الثروات 19 من أغنى البلدان في العالم لديها 70 ٪ أو أكثر من سكانها يقولون أن الدين غير مهم لهم على الإطلاق والاستثناء هنا هو – بما لا يثير الدهشة – الولايات المتحدة ، والتي تمكنت من الجمع بين التدين مع الثروات العظيمة (المزيد عن ذلك بعد قليل) و على العكس، فإن الدول الأكثر فقراً في العالم هي أيضاً أكثرها إعتقاداً. هنا نسبة الأشخاص الذين يعتقدون أن الدين و خوارق الطبيعة مهمة جداً في الدول التالية: في آفقر دول العالم ببساطة، الكل مؤمن لماذا الإيمان سيء لصنع الثروات؟ لأن الدين بشكل عام مرتبط بفكرة أن اللحظة الحالية و المكان الحالي لا يمكن تحسينه فتركز على الجانب الروحي و تنتظر العالم الآخرعوضاً عن ذلك هذا المعتقد منطقي جداً إذا كنت تعيش هنا أما في الدول الغنية، الناس مؤمنون جداً بقدراتهم لتغيير مستقبلهم عن طريق بذل المزيد الجهد و اكتساب المهارات بالمناسبة ، لشرح الوضع الشاذ للولايات المتحدة ، لا يبدوا أن الدين يعطل النمو الإقتصادي فيها لأنه نوع معين من الأديان : عدد كبير من البروتستانيين و خصوصاً النوع المادي. الرب بالنسبة للأمريكيين لا يريدهم أن يبنوا القدس الجديدة للعالم الآخر، هو يريد البناء هنا و الآن في كانسس أو هيوستن هناك عامل آخر كبير لتحديد الغنى والفقر للشعوب: الجغرافيا الدول الفقيرة تقع غالباً في المناطق الاستوائية، هذه ليست صدفة الحياة هناك أكثر صرامة في نواح كثيرة. تبدأ المشاكل مع الزراعة : النباتات الاستوائية عادة ما تحتوي على القليل من الكربوهيدرات. الدول الفقيرة تحتوي أيضاً على تربة سيئة، و هي أيضاً استوائية المناخ و الذي من الممكن أن يكون غير ملائم لعملية التمثيل الضوئي. تاريخياً، المفتاح الرئيسي في احتمالية نمو الثروات للمجتمعات كانت ممتلكاتهم من الحيوانات المستأنسة الكبيرة (مثل الخيول والثيران) التي حررت جزءاً كبيراً من القوى العاملة من وجود الحاجة للحرث باليد. ولكن في أفريقيا الاستوائية، الحيوانات المستأنسة تدمر بستمرار و طوال الوقت من قِبَل المزيد من الآفات المروعة: ذبابة التسي تسي هذه الذبابة الصغيرة ـ موجودة حصرياً في أفريقيا بسبب الحر و الرطوبةـ تنقل العدوى للحيوانات و علي نطاق هائل، العدوى تجعل الحيوانات تشعر بالنعاس أو قلة النشاط ولها تأثير عميق علي قدرة الأفريقيين لتطوير التكنولوجيا لزيادة الزراعة و الإنتاج و تكوين الثروات ـ لا تعاني الحيوانات و النباتات لوحدها في المناطق المدارية. في خطوط العرض المتوسطة ، البشر معرضون لمجموعة مرعبة من الأمراض منها: 100 ٪ من البلدان منخفضة الدخل تتأثر بما لا يقل عن خمسة أمراض خاصة بالمناطق الحارة في وقت واحد. درجة الحرارة السحرية التي ساعدت على جعل الدول الغنية غنية هي 16 درجة مئوية. ولو كان ذلك سطحي بشكل مزعج، الإنخفاض في درجة الحرارة تحت ١٦ درجة (حين يبدأ الخريف بالقضم) هو حرفياً، حجر الأساس للحضارة الجغرافيا تشمل التنقل أيضاً. الدول الفقيرة ، بشكل عام، متصلة بشكل سيء بوليفيا دولة غير ساحلية و براغواي شبه ساحلية، هي أفقر دولتين في جنوب أمريكا أفريقيا بها نهر واحد كبير و هو نهر النيل. تطل عليه ١٥ دولة غير ساحلية ١١ منها متوسط الدخل فيها ٦٠٠$ في السنة أو أقل ليس من قبيل الصدفة ، أفقر دولة آسيا أفغانستان و هي أيضا غير ساحلية. ثم هناك مسألة الموارد الطبيعية. الموارد الطبيعية ( مثل النفط أو المعادن الثمينة ) من الممكن أن تسبب مشكلة حقيقية ومن المفارقة، البلدان الفقيرة تمتلك الكثير منها. هذه الموارد الطبيعية هي ما يسميه الاقتصاديون عوامل مقوية : تساعد على جعل الدول ذات المؤسسات الجيدة أغنى و الدول ذات المؤسسات السيئة أفقر مسببة للوقوع في فخ الموارد لذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية هي من ضمن أكثر البلدان الغنية بالمعادن في العالم. تحتوي على معظم كميات معدن الكولتان المستخدم في صناعة بعض القطع الموجودة في كل هاتف نقال ولكن ثروة الموارد الطبيعية تساعد النخبة على الاستيلاء على المال دون الحاجة إلى تعاون المجتمع ككل. إذا كانت الوسيلة الوحيدة لتنمية الثروة هو عن طريق تجميع قطع محركات الطائرة على سبيل المثال، ستحتاج المساعدة من كامل المجتمع قبل أن تبدأ بهذا المشروع ولكن إذا كنت ستستخرج بعض المواد المعدنية، ستحتاج إلى ايدي عاملة قليلة، مسدسات و مهبط طائرة طويل بما فيه الكفاية لشحن المسروقات إلى السوق ثروة معدن الكولتان تبقي متمردي جمهورية الكونغو الديمقراطية مسلحين بالبنادق و تفسد كل مستوى من مستويات المجتمع فكيف ينبغي للمرء أن يزن الأهمية النسبية لهذه العوامل المختلفة: المؤسسية الثقافية و الجغرافية ، في تحديد ثروة الأمة. ليس هناك قواعد صارمة وسريعة ، ولكن كدليل، يمكن للمرء أن أقترح ما يلي: 50 ٪ من ثروة البلاد ترجع للمؤسسات 20 ٪ للثقافة. و 10 ٪ يمكن تخصيصها لخط العرض، الترابط مع بقية العالم و حسن الحظ الجيولوجي إذا كنت من صانعي السياسة، هذه المناقشة لها آثار عملية واسعة. ولكن على المستوى الشخصي، يمكن للمرء أن يأخذ أمرين من هذا الموضوع أولا ، التواضع : يجب أن يكون لديك فكرة أفضل عن ما تدينه لنجاحك الشخصي و الذي ليس له علاقة بعملك الشاق أو عقلك الجيد، بل بسبب المجتمع الذي تعيش فيه الذي تم انتاجه على مدار القرون و الذي تقطف ثماره أنت الآن وفي الوقت نفسه ، التعاطف : القدرة على عدم وسم المجتمعات المتأخرة بأنها عديمة الجدوى ولكن رؤيتها على أنها دول تواجه مشاكل معروفة و صعبة للغاية. تعاطفنا يمكن أن يعزز عن طريق التفكير بأن المشاكل التي تواجهها تلك البلدان لها علاقة بالملاريا، قلة الأنهار الكبيرة وطنين ذبابة التسي تسي المزعج عوضاً عن التفكير أن فشلهم دائماً على مستوى الشخصي، الذي لن يحصل لنا أبداً

Leave comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *.